{{brizy_dc_image_alt imageSrc=

دليلك إلى الأبوة والأمومة المستنير

المهارات الحركية الدقيقة :7-8 سنوات

الأسئلة المتداولة من أولياء الأمور

سؤال
إجابة

كيف أعرف إذا كان طفلي يعاني من تأخر في التطور الحركي الدقيق؟

قد يظهر التأخر في المهارات الحركية الدقيقة على شكل صعوبة في المهام اليومية مثل الكتابة أو تزرير الملابس أو التعامل مع الأشياء الصغيرة. إذا لاحظت أن طفلك يجد صعوبة في القيام بالأنشطة التي يقوم بها أقرانه

بسهولة، قد يكون من المفيد استشارة أخصائي صحي أو معالج حركي لإجراء تقييم.

ما هي الأنشطة التي يمكنني أن أقترحها على طفلي لتحسين مهاراته الحركية الدقيقة؟

تعتبر الأنشطة الفنية مثل الرسم والتلوين والنحت بالطين رائعة لتطوير المهارات الحركية الدقيقة. يمكن أن تكون الألغاز وألعاب البناء وحتى المهام المنزلية البسيطة مثل طي الملابس أو تزرير القمصان مفيدة أيضًا.

ما مدى القلق الذي يجب أن أشعر به إذا كان طفلي يفضل الأنشطة البدنية على الأنشطة العملية؟

كل طفل لديه تفضيلاته الخاصة، والاهتمام المتزايد بالأنشطة البدنية ليس بالضرورة مدعاة للقلق. هو

من المهم تشجيع التوازن بين الأنشطة البدنية وتلك التي تعمل على تطوير المهارات الحركية الدقيقة. يمكنك دمج عناصر المهارات الحركية الدقيقة في الأنشطة البدنية، مثل الإمساك

الأشياء الصغيرة أثناء اللعب الحركي.

المهارات الحركية الدقيقة

7-8 سنوات

(الإبداع والدقة)

{{brizy_dc_image_alt imageSrc=

في سن 7-8 سنوات، يمر الأطفال بفترة من التطور السريع لمهاراتهم الحركية الدقيقة، والتي تعتبر ضرورية لمهام مثل الكتابة والرسم والتعامل مع الأشياء الصغيرة. من المهم أن يدرك الآباء هذا التطور ويدعمونه، لأنه يلعب دورًا حاسمًا في الاستقلال

وثقة الطفل بنفسه.

مع دخول أطفالك إلى الفئة العمرية 7-8 سنوات، ستلاحظ تطورات مهمة في مهاراتهم الحركية الدقيقة. تعتبر هذه الفترة حاسمة لتعزيز المهارات التي لا تسهل المهام اليومية فقط، مثل الكتابة والتعامل مع الأشياء الصغيرة، ولكنها ضرورية أيضًا لاستقلالهم وثقتهم بأنفسهم.

الأسئلة المتداولة من أولياء الأمور

طفلي يعاني من الكتابة اليدوية. هل يجب أن أشعر بالقلق؟

من الطبيعي أن يواجه بعض الأطفال صعوبة في الكتابة اليدوية. شجّع على الممارسة المنتظمة وفكر في الأدوات المناسبة، مثل أقلام الرصاص المريحة.

إذا استمرت الصعوبات، فقد يكون التقييم الذي يجريه اختصاصي العلاج المهني مفيدًا في تحديد ومعالجة مشكلات حركية دقيقة محددة.

هل من الطبيعي أن يظل طفلي غير متقن في أداء بعض المهام؟

نعم، من الطبيعي أن يظهر الأطفال في هذا العمر بعض الشيء

الحماقة في المهام المعقدة. ويستمر التنسيق في التطور في هذا العصر.

الصبر والممارسة المنتظمة هي المفتاح. إذا كان الخرق يؤثر بشكل كبير على الأنشطة اليومية، فيمكن النظر في استشارة أحد المتخصصين.

كيفية دمج تنمية المهارات الحركية الدقيقة في الواجبات المدرسية؟

استخدم الأنشطة الإبداعية مثل الرسم أو بناء النماذج للمشروعات المدرسية، والتي يمكن أن تساعد في تطوير المهارات الحركية الدقيقة أثناء التعلم.

تشجيع الكتابة اليدوية في الواجبات المنزلية والملاحظات، واستخدام الألعاب التعليمية التي تتضمن التعامل مع الأشياء الصغيرة أو الألغاز.

من الطبيعي أن يكون طفلك...

يفضل استخدام يد واحدة في معظم أنشطته. في هذا العمر، يكون التفضيل اليدوي (اليد اليمنى أو اليسرى) أمرًا راسخًا.

يواجه أحيانًا صعوبة في تنسيق الحركات أثناء الأنشطة المعقدة. على الرغم من أن التنسيق آخذ في التحسن، إلا أن المهام المعقدة للغاية لا تزال تشكل تحديات.

- يبدو أخرقًا في بعض الأنشطة اليدوية. تستمر البراعة في التطور، وتشيع بعض الحماقات.

يُظهر التباين في جودة كتاباته. لا تزال القدرة على الكتابة بشكل متسق ومرتب في طور التطور وقد تتقلب.

يكون بطيئًا في بعض الأحيان في إكمال مهام يدوية محددة. تتحسن السرعة والكفاءة في هذه المهام تدريجياً.

يشعر بالتعب أثناء ممارسة الأنشطة اليدوية لفترات طويلة. لا تزال القدرة على التحمل للمهام الحركية الدقيقة في طور النمو.

يفضل الأنشطة البدنية الجسيمة على الأنشطة الحركية الدقيقة. تختلف الاهتمامات وقد ينجذب بعض الأطفال بشكل طبيعي نحو المزيد من الأنشطة البدنية.

يواجه صعوبة في التعامل مع الأشياء الصغيرة جدًا. يستمر تحسين الدقة في التعامل مع الأشياء الصغيرة في هذا العصر.

يواجه صعوبة في أداء بعض المهام المنزلية، مثل تزرير الملابس أو استخدام أدوات المائدة بمهارة. يتم إتقان هذه المهارات مع الوقت والممارسة.

يفضل الأنشطة الحركية الدقيقة البسيطة. على الرغم من تحسن قدرتهم على التعامل مع المهام المعقدة، إلا أنه لا يزال بإمكانهم الاستمتاع بالبساطة والألفة للمهام الأسهل.

من المهم أن نتذكر أن تنمية المهارات الحركية الدقيقة هي عملية مستمرة وأن كل طفل يتقدم بالسرعة التي تناسبه. إن تشجيع الممارسة المنتظمة وتقديم الدعم للمرضى يمكن أن يقطع شوطا طويلا في مساعدة طفلك على تطوير هذه المهارات الأساسية.

ماذا يحدث في هذا العمر؟

تحسين التنسيق بين اليد والعين: يصبح الأطفال أكثر مهارة في الأنشطة التي تتطلب التنسيق الدقيق بين الرؤية وحركات اليد.أمثلة: ارسم أشكالًا معقدة، وحل الألغاز، ولعب الألعاب التي تتطلب مهارة.

الدقة في الكتابة والرسم: تتحسن قدرتهم على التحكم في قلم الرصاص، مما يجعل الكتابة أكثر وضوحًا والرسم أكثر تفصيلاً.أمثلة: كتابة الحروف بخط متصل، ورسم الحروف بتفاصيل دقيقة، وتلوينها دون تجاوز الخطوط.

مهارة التعامل مع الأشياء الصغيرة: يمكن للأطفال التعامل مع الأشياء الصغيرة ببراعة أكبر، وهو أمر مهم للمهام اليومية.أمثلة: ربط الخرز، البناء بمكعبات بناء رفيعة، صنع الحرف الصغيرة.

تحسين البراعة الرقمية: تم تحسين القدرة على استخدام الأصابع بشكل مستقل ودقيق بشكل ملحوظ.أمثلة: اعزف على آلة موسيقية، اكتب على لوحة المفاتيح، اصنع الأوريجامي.

زيادة السرعة والكفاءة: يكمل الأطفال المهام الحركية الدقيقة بسرعة وكفاءة أكبر.أمثلة: أكمل الألغاز بسرعة، وأكمل الرسومات في وقت أقل، وقم بتنفيذ المهام اليدوية بشكل أسرع.

القدرة على أداء المهام المعقدة: يبدأ الأطفال في هذا العمر في إتقان المهام الأكثر تعقيدًا التي تتطلب التنسيق والتخطيط الجيد.أمثلة: تجميع النماذج المصغرة، وتنفيذ مشاريع DIY التي تتطلب عدة خطوات، وإنشاء هياكل متقنة باستخدام ألعاب البناء.

تحسين القدرة على التحمل في الأنشطة اليدوية: مع تحسين المهارات الحركية الدقيقة، يمكن للأطفال التركيز لفترة أطول على المهام اليدوية دون تعب سريع.أمثلة: العمل على المشاريع الفنية لفترات طويلة من الوقت، وبناء النماذج، ولعب ألعاب الطاولة التي تتطلب الاهتمام بالتفاصيل لفترة أطول من الوقت.

تطوير الدقة والتفصيل في الفن والترفيه الإبداعي: أصبح الأطفال الآن قادرين على إنشاء أعمال فنية أو مشاريع حرفية بمستوى أكبر بكثير من التفاصيل والدقة.أمثلة: رسم صور تفصيلية، صناعة المجوهرات أو الحرف التفصيلية، رسم التماثيل أو النماذج بدقة.

مساهمتك كوالد

تعتبر فترة 7-8 سنوات مرحلة أساسية لتنمية المهارات الحركية الدقيقة. باعتبارك أحد الوالدين، يعد دعمك وتشجيعك وإنشاء بيئة غنية ومحفزة أمرًا ضروريًا لمساعدة طفلك على تطوير هذه المهارات المهمة.

ما يجب القيام به

في هذا العمر (7-8 سنوات)

تشجيع الأنشطة الفنية: توفير المواد اللازمة للرسم والتلوين والنمذجة. مثال: أقلام الرصاص الملونة، الفرش، الطين.

تقديم ألعاب البناء: تقديم الألعاب التي تتطلب التجميع والدقة. على سبيل المثال: ألعاب الليغو، والألغاز، وألعاب البناء المغناطيسي.

دمج المهارات الحركية الدقيقة في الحياة اليومية: شجعي طفلك على المساعدة في الأعمال المنزلية البسيطة.

مثال: زرّر ملابسك، ساعد في إعداد الطاولة.

استخدام الألعاب التعليمية: الألعاب التي تتطلب التلاعب والتفكير. مثال: ألعاب الطاولة ذات البيادق الصغيرة، وألعاب الورق.

تشجيع الكتابة اليدوية: ممارسة الكتابة العادية، بما في ذلك الخط. على سبيل المثال: احتفظ بمذكراتك، واكتب رسائل إلى العائلة.

تشجيع الهوايات الإبداعية: الأنشطة اليدوية مثل الأعمال اليدوية أو الخياطة أو الحياكة. مثال: مشاريع الخياطة الصغيرة، ومجموعات الأدوات اليدوية.

تقديم الآلات الموسيقية: الأدوات التي تعزز مهارة الأصابع. مثال: البيانو، الجيتار، الفلوت.

تنظيم الرحلات التعليمية: زيارات إلى المتاحف أو ورش العمل حيث يمكن للأطفال الإبداع. مثال: ورش صناعة الفخار، وزيارات المتاحف التفاعلية.

التحلي بالصبر والتشجيع: الاعتراف بالجهود المبذولة وعدم التركيز فقط على النتيجة.

ما الذي عليك عدم فعله

في هذا العمر (7-8 سنوات)

تجنب التحميل الزائد على الطفل: لا تفرضي عليه الكثير من الأنشطة التي قد تسبب له التوتر. مثال: عدد كبير جدًا من عمليات التسجيل للأنشطة اللامنهجية.

لا تنتقد باستمرار: تجنب التعليقات السلبية حول أدائهم. مثال: انتقاد كتاباتهم أو رسوماتهم.

تجنب القيام بالمهام لهم: دعهم يحاولون ويتعلموا من أخطائهم. مثال: عدم تزرير ثيابهم لهم.

لا تتجاهل تفضيلاتهم: احترم أذواقهم فيما يتعلق بالأنشطة. مثال: لا تجبر الطفل الفني على ممارسة الرياضة فقط.

تجنب الاستخدام المفرط للشاشات: الحد من الوقت الذي يقضيه على الأجهزة اللوحية والهواتف. مثال: ما لا يزيد عن ساعة واحدة يوميًا في ألعاب الفيديو.

لا تهمل الحاجة إلى الراحة: التأكد من التوازن بين النشاط والراحة. مثال: لا تقم بجدولة الأنشطة في وقت متأخر من المساء.

تجنب المقارنة: لا تقارن مهارات طفلك بمهارات الآخرين. مثال: أخبر طفلك أن صديقك يرسم أو يكتب بشكل أفضل.

لا تتجاهل علامات الصعوبة: إذا ظهرت مشاكل مستمرة، فاطلب المساعدة. مثال: تجاهل صعوبات الكتابة المستمرة.

لا تركز فقط على المهارات الحركية الدقيقة: شجع أيضًا الأنشطة البدنية من أجل التنمية المتوازنة. مثال: لا تقصر الطفل على الأنشطة الحركية الدقيقة فقط.

متى تقلق؟

صعوبات الكتابة المستمرة: عدم القدرة على تكوين رسائل واضحة أو متابعة سطور الكتابة، على الرغم من الممارسة المنتظمة.

عدم التنسيق بين اليد والعين: صعوبة في أداء الأنشطة التي تتطلب تنسيقًا دقيقًا، مثل ربط الخرز أو القطع على طول الخطوط.

عدم القدرة على أداء المهام اليومية: مشاكل في تزرير الملابس، أو استخدام أدوات المائدة، أو ربط أربطة الحذاء.

التجنب المستمر للأنشطة اليدوية: الرفض المستمر للمشاركة في المهام التي تتطلب مهارات حركية دقيقة، مثل الرسم أو الأعمال اليدوية.

الإحباط المفرط أو الغضب أثناء المهام اليدوية: ردود فعل عاطفية شديدة تشير إلى صعوبة كبيرة أو عدم الراحة.

قوة قبضة منخفضة: صعوبة في الإمساك بأقلام الرصاص أو المقص أو الأدوات الأخرى بقوة.

حركات اليد المتشنجة أو غير المنسقة: عدم وجود سيولة أو دقة في الحركات أثناء الأنشطة مثل الكتابة أو تجميع الأشياء الصغيرة.

إذا لاحظت العديد من هذه العلامات على طفلك، فلا تترددي في استشارة أحد المتخصصين. الدعم المبكر يمكن أن يحدث فرقًا كبيرًا في تطوير المهارات الحركية الدقيقة.

نصيحة

تنويع الأنشطة: التناوب بين الأنشطة الإبداعية والألعاب والمهام العملية. مثال: بعد جلسة الرسم، اعرض لعبة لوحية.

إنشاء مساحة مخصصة: خصصي ركناً محدداً للأنشطة الحركية الدقيقة. مثال: مكتب صغير به لوازم فنية.

دمج المهارات الحركية الدقيقة في الروتين: استخدم اللحظات اليومية للتدرب. مثال: اطلب من الطفل أن يعد وجبته الخفيفة.

كن قدوة: أظهر له كيف تقوم بالمهام التي تتطلب البراعة. مثال: حايك أو أصلح شيئاً في حضوره.

استخدم التكنولوجيا بحكمة: تطبيقات تعليمية تشجع على الرسم أو البناء. مثال: ألعاب الكمبيوتر اللوحي التي تتطلب الدقة.

تشجيع الحكم الذاتي: دع طفلك يجرب المهام الصعبة. مثال: دع طفلك يغلف هدية.

خطط للرحلات الميدانية: زيارة الأماكن التي تقدم أنشطة يدوية. مثال: ورش الفخار أو المتاحف التفاعلية.

تعزيز الاسترخاء: أنشطة الاسترخاء يمكن أن تساعد في تحسين التركيز والمهارات الحركية الدقيقة. على سبيل المثال: اليوغا للأطفال، والبستنة.


إنشاء روتين ممارسة الرياضة: تمارين بسيطة لتقوية عضلات اليد. مثال: تشكيل الطين، بالونات صغيرة للضغط.

احتفل بالتقدم: التعرف على التحسينات والثناء عليها، حتى البسيطة منها.

دمج الأنشطة الحركية الدقيقة في النزهات العائلية:استفد من الرحلات لتشجيع المهارات اليدوية. على سبيل المثال، في نزهة في الطبيعة، شجع طفلك على جمع الأشياء الطبيعية الصغيرة، مثل أوراق الشجر أو الصخور، واستخدامها لإنشاء مجموعة أو قطعة فنية في المنزل.

استخدم ألعاب الألغاز والألعاب الإستراتيجية: يمكن أن تكون ألعاب الطاولة التي تتطلب التخطيط والتعامل مع الأشياء مفيدة جدًا. وتشمل الأمثلة الألعاب

مثل الشطرنج، حيث يتطلب التقاط كل قطعة الدقة، أو ألعاب الورق التي تتطلب فرز البطاقات ومعالجتها.

تشجيع الأنشطة التي تتطلب التناسق والدقة:تساعد المهام مثل رسم الأشكال المتناظرة أو صنع النماذج أو بناء الهياكل التي تتطلب الدقة والتوازن على تطوير التنسيق والبراعة.


تذكر أن كل طفل فريد من نوعه. شجع طفلك وادعمه في تطوير مهاراته الحركية الدقيقة، ولكن احترم سرعته واهتماماته. الصبر والتفهم والتشجيع هي أفضل أدواتك.